
أثيرت تساؤلات واسعة حول قانونية مشاركة اللاعب هيثم حسن رفقة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم، وذلك على خلفية عدم استكمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل انطلاق البطولة.
وتفجرت القضية بعد ظهور هيثم حسن في مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأسترالي برسم دور الـ32، علماً أنه تم تسجيله في القائمة النهائية للفراعنة المشاركة في المونديال. ويكمن جوهر المشكلة في كون الاتحاد المصري لكرة القدم لم ينهِ بشكل كامل الملف الإداري المتعلق بتغيير الجنسية الرياضية للاعب لدى “فيفا”، رغم حصوله على جواز سفر مصري.
ووضعت هذه الواقعة مصداقية آليات الرقابة والمصادقة على قوائم المنتخبات لدى الهيئة الكروية العالمية على المحك، خاصة أن “فيفا” تعاملت بحزم شديد مع قضايا مماثلة في السابق. ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية مرور هذا الخطأ الإداري في أكبر تظاهرة كروية عالمية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول العقوبات المحتملة ضد الاتحاد المصري واللاعب نفسه.
وتفرض هذه الأزمة مراجعة شاملة للإجراءات المتبعة للتحقق من أهلية اللاعبين، لضمان تطبيق اللوائح بشكل متساوٍ على الجميع دون استثناء، وحفاظاً على نزاهة ومصداقية كأس العالم، التي يجب أن تظل رمزاً لاحترام القوانين وليس مسرحاً لإخفاقات إدارية بهذا الحجم.