
اصطدمت رغبة نادي السد القطري في تعزيز خطه الخلفي بالدولي المغربي نايف أكرد، بالشروط المالية التي وضعها ناديه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، مما أدى إلى تعثر المفاوضات التي كانت قد بلغت مراحل متقدمة بين الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية.
ووفقاً لما كشفه موقع “فوت ميركاتو” المتخصص، فإن إدارة النادي الفرنسي أصرت على الحصول على مبلغ 15 مليون يورو نظير التخلي عن خدمات مدافع “أسود الأطلس”. هذا الشرط المالي حال دون إتمام الصفقة، حيث لم يتمكن مسؤولو السد من الاستجابة للمبلغ المطلوب في الوقت الراهن.
وحاول النادي القطري إيجاد صيغة بديلة لإقناع نظيره الفرنسي، من خلال عرض لاعبه محمد كامارا ضمن الصفقة بهدف تخفيض قيمتها المادية. غير أن هذا الاقتراح قوبل برفض قاطع من إدارة أولمبيك مارسيليا، التي أكدت تشبثها بالحصول على المقابل المالي كاملاً دون الدخول في أي صفقة تبادلية.
ومع توقف المحادثات حالياً، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحاً على جميع الاحتمالات في سوق الانتقالات الصيفية الجاري، خصوصاً في ظل الاهتمام المستمر الذي يحظى به من عدة أندية أخرى، بينما يواصل مارسيليا تمسكه بشروطه قبل السماح برحيل مدافعه المغربي.