
تزايدت الشكوك حول استمرارية الدولي المغربي نايف أكرد ضمن صفوف نادي أولمبيك مارسيليا، حيث بات مستقبله مع الفريق الجنوبي يكتنفه الغموض مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية فرنسية، فإن تجربة المدافع المغربي في ملعب “فيلودروم” قد تقترب من نهايتها بعد موسم واحد فقط من انضمامه. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن محيط اللاعب بدأ فعليًا في استكشاف الخيارات المتاحة في السوق والبحث عن مشروع رياضي جديد وطموح.
وكان أكرد قد التحق بنادي أولمبيك مارسيليا وسط تطلعات كبيرة لتعزيز الخط الخلفي للفريق، مستفيدًا من خبرته الدولية التي راكمها مع المنتخب المغربي وتجاربه الأوروبية السابقة، إلا أن عدة عوامل قد تعجل بإنهاء الارتباط بين الطرفين خلال الميركاتو الصيفي.
يُذكر أن نايف أكرد يعتبر من الركائز الأساسية في دفاع المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعله هدفًا محتملاً للعديد من الأندية التي تسعى لتدعيم صفوفها بمدافع يجمع بين الجودة والخبرة في المستوى العالي.