الدوليان المغربيان أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري يشاركان في تدريبات المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم
حمزة مارجي - المغرب سبورت

يستهل المنتخب الوطني المغربي أول اختبار رسمي له بعد المشاركة في مونديال 2026، في ظل غياب عنصرين بارزين عن صفوفه، وهما أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، وذلك في مواجهة الغابون المقررة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، برسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتأتي هذه الغيابات بسبب عقوبات فرضتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حيث تقرر إيقاف أشرف حكيمي لمباراتين بسبب الأحداث التي تلت نهائي “الكان” الأخير أمام السنغال، مما يعني غيابه أيضاً عن لقاء ليسوتو. من جهته، سيغيب الصيباري عن مباراة الغابون فقط، مع إيقاف تنفيذ العقوبة في المباراة الثانية.

ويضع هذا الوضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحدي إيجاد حلول بديلة، خصوصاً في مركز الظهير الأيمن الذي شغله حكيمي لسنوات. وتفيد المعطيات بأن وهبي يضع لاعب أندرلخت الشاب علي معمر وعمر الهلالي، مدافع نادي إسبانيول، ضمن خياراته الرئيسية، بالإضافة إلى إمكانية إعادة نصير مزراوي لمركزه الأصلي.

على الصعيد الهجومي، يطرح غياب إسماعيل الصيباري، لاعب بايرن ميونخ، الذي تألق في دور المهاجم الوهمي بالمونديال الأخير، تساؤلات حول من سيشغل هذا المركز. ويبدو أن بلال الخنوس مرشح لتولي هذه المهمة مجدداً، مع بقاء خيار الاعتماد على مهاجم صريح كسفيان رحيمي أو أيوب الكعبي مطروحاً بقوة.

ويستعد وهبي رفقة مساعده جواو ساكرامنتو للقيام بجولة أوروبية لمتابعة اللاعبين عن قرب قبل تحديد اللائحة النهائية لمعسكر شتنبر. ورغم هذه الغيابات، يحرص الطاقم التقني على الحفاظ على استقرار المجموعة التي بلغت ربع نهائي المونديال، مع مواصلة متابعة أسماء واعدة كعبد الله وزان، آدم أزنو، وعثمان معما لضمان استمرارية المنتخب مستقبلاً.