اللاعب الشاب يونس إبراهيم يحتفل بقميص نادي برايتون الإنجليزي في الملعب.
هشام عدال - المغرب سبورت

بدأ صراع رياضي جديد يلوح في الأفق بين الاتحادين المغربي والمصري لكرة القدم، وهذه المرة محوره الموهبة الشابة لنادي برايتون الإنجليزي، يونس إبراهيم، الذي بات اسمه متداولاً بقوة لتمثيل أحد المنتخبين في المستقبل.

وارتفعت أسهم اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا بشكل لافت مؤخراً، خصوصًا بعد أن لفت أنظار الطاقم الفني لفريقه، حيث استُدعي للجلوس على دكة بدلاء الفريق الأول خلال مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة تؤكد الثقة المتزايدة في إمكانياته الفنية والبدنية.

وتكمن أسباب هذا الاهتمام المزدوج في كون يونس إبراهيم يمتلك أربع جنسيات مختلفة، هي المغربية والمصرية، بالإضافة إلى الإنجليزية والأسترالية. هذا الوضع يمنحه قانونياً، وفقاً للوائح المعمول بها، حرية الاختيار بين المنتخبات الأربعة لتمثيل ألوانها على الصعيد الدولي.

ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية إنجليزية، فإن التطور الملحوظ لمسار اللاعب لم يمر دون متابعة، حيث دخل بالفعل دائرة اهتمام الجهازين الفنيين للمنتخبين المغربي والمصري، اللذين يراقبان تطوره عن كثب تمهيدًا لمحاولة إقناعه والاستفادة من خدماته مستقبلاً.

ومن المنتظر أن يشهد الملف تطورات جديدة في الفترة المقبلة، مع اقتراب يونس إبراهيم من تثبيت أقدامه ضمن تشكيلة نادي برايتون الأساسية، ليبقى قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيدافع عن قميصه أحد أكثر المواضيع التي ستشغل بال الجماهير في المغرب ومصر.