
أكد مدرب نادي روما الإيطالي، جيان بييرو غاسبيريني، أن الدولي المغربي نائل العيناوي بدأ يستعيد مستواه الحقيقي تدريجيًا، بعد فترة صعبة مرّ بها على الصعيدين النفسي والرياضي.
وأوضح غاسبيريني أن العيناوي تأثر كثيرًا بالأحداث التي عاشها رفقة المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس إفريقيا، إضافة إلى ما حدث في المباراة النهائية، وهي عوامل تركت أثرًا واضحًا على حالته الذهنية وأدائه داخل الملعب.
وأشار إلى أن اللاعب دخل في مرحلة من التراجع بعد تلك التجربة القاسية، قبل أن يبدأ مؤخرًا في استعادة توازنه الفني والبدني.
وأضاف مدرب روما أن مستوى العيناوي شهد تحسنًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب يعمل بجدية كبيرة من أجل العودة إلى النسخة التي ظهر بها في بداية السنة، حين كان من أبرز الأسماء داخل الفريق.
ويُنظر إلى هذا التطور كإشارة إيجابية لجماهير روما، التي تنتظر من اللاعب المغربي أن يواصل تصاعده ويثبت مكانته داخل التشكيلة الأساسية، خاصة مع الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على صناعة الفارق في وسط الميدان.
ومن جهة أخرى فإن تصريحات غاسبيريني تعكس ثقة الجهاز الفني في قدرة العيناوي على تجاوز المرحلة السابقة، وفتح صفحة جديدة تعيده إلى الواجهة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المغربي، في انتظار أن يترجم هذا التحسن إلى عروض قوية وثابتة خلال المباريات المقبلة.