
باتت مسألة خروج الدولي المغربي إلياس بن صغير من صفوف باير ليفركوزن الألماني مطروحة بقوة على طاولة النقاش، بعدما فتح مسؤولو النادي واللاعب باب التباحث حول مستقبله خلال المرحلة المقبلة عبر صيغة الإعارة.
وجاءت هذه الخطوة عقب صعوبات بالغة واجهها المهاجم الشاب في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي، فضلاً عن تتالي الإصابات التي أبعدته عن الميادين وحرمته من الاستمرارية، ليجد نفسه حبيس دكة البدلاء.
وتحرك وكيل أعمال اللاعب بشكل عملي للنظر في العروض المتاحة، في ظل اهتمام جاد من عدة أندية داخل القارة العجوز تسعى للاستفادة من خدماته المؤقتة. ويهدف هذا التوجه بالدرجة الأولى إلى تمكينه من خوض دقائق لعب كافية تضمن له استعادة نسق التنافس وحساسية اللقاءات بعيداً عن ضغوطات الفريق الألماني.
ودخل نادي روما الإيطالي دائرة المهتمين بضم الموهبة المغربية كأحد الحلول المتاحة لإنعاش خطه الأمامي، حيث يُنظر إلى صيغة الإعارة، المقترنة ببند أحقية أو إلزامية الشراء، كصيغة ترضي جميع الأطراف، لا سيما في حال واصل المدرب كارليس مارتينيز تهميش اللاعب وإخراجه من حساباته التكتيكية.