النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يحتفل مرتديا قميص منتخب بلاده في إحدى المباريات الدولية.
هشام عدال - المغرب سبورت

قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فتح إجراءات تأديبية في حق قائده كريستيانو رونالدو، مع فرض إيقاف احترازي مؤقت عليه، على خلفية مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب الوطني يوم 30 سبتمبر 2026 في كوبنهاغن قبل انتهاء فترة التوقف الدولي.

وأعلن مجلس الانضباط التابع للاتحاد، في العاشر من أكتوبر، عن إحالة ملف اللاعب إلى لجنة التحقيق التأديبي ومنحه صفة الاستعجال. وأكد المصدر ذاته، وفق ما نقلته قناة RTP البرتغالية، أن تفاصيل التحقيق ستبقى سرية إلى حين انتهاء مرحلة البحث، مشيراً إلى أن الإيقاف المؤقت لا يعني بالضرورة حسم العقوبة النهائية.

وتعود جذور الأزمة إلى خلاف نشب بين رونالدو والمدير الفني للمنتخب، جورجي جيسوس، بعد أن ظل الهداف التاريخي للبرتغال على دكة البدلاء طيلة مباراة النرويج يوم 27 سبتمبر، والتي انتهت بفوز رفاقه بهدفين لواحد، على الرغم من مشاركته في عمليات الإحماء.

وفي وقت لاحق، قدم كريستيانو رونالدو اعتذاره عن تصرفه بمغادرة زملائه، مبدياً استعداده الكامل لتحمل المسؤولية والانصياع لأي قرار قد يصدر بحقه، ومؤكداً في الوقت ذاته رغبته في مواصلة تمثيل ألوان منتخب بلاده مستقبلاً.

ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، فإن لوائح الاتحاد البرتغالي تنص على إمكانية فرض عقوبة إيقاف تتراوح مدتها بين شهر وستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية، على أي لاعب يغادر أنشطة المنتخب دون مبرر. ويبقى تحديد مدة العقوبة النهائية مرتبطاً بنتائج التحقيق وتقييم اللجنة لملابسات الواقعة، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار مكانة رونالدو، صاحب 146 هدفاً في 234 مباراة دولية آنذاك.