
يسود الترقب والقلق أروقة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث أثار انضمام المدافع الدولي المغربي نايف أكرد إلى معسكر المنتخب الوطني للمشاركة في تصفيات كأس أمم إفريقيا مخاوف جدية لدى الطاقم التقني للنادي بشأن جاهزيته البدنية.
ويأتي هذا القلق في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق الفرنسي بسبب محدودية الخيارات البشرية وكثرة الإصابات. ووفقاً لتقارير إعلامية فرنسية، فإن حالة أكرد تفرض نفسها بقوة، خاصة بعد الفترة المعقدة التي مر بها في الأشهر الماضية، والتي غيبته عن الملاعب بسبب مشاكل بدنية متكررة.
وكان المدافع المغربي قد بدأ لتوه في استعادة نسق المباريات مع انطلاق الموسم الحالي بعد معاناة في نهاية الموسم الماضي، كما اضطر للانسحاب من استعدادات المنتخب لتصفيات مونديال 2026 بسبب الإصابة. هذا الوضع دفعه للتريث في العودة، وهو ما أثر على مستقبله في الميركاتو الصيفي، حيث أفادت تقارير برفضه عرضاً من نادي ريال سوسيداد الإسباني الذي اشترط مشاركته في المباريات الثلاث الأولى.
واختار أكرد البقاء مع أولمبيك مارسيليا والتركيز على برنامج استعادة جاهزيته بشكل تدريجي، لينجح في المشاركة بجميع مباريات الفريق منذ بداية الموسم، وفرض نفسه أساسياً في آخر ثلاث مواجهات. ورغم أن عودته شكلت دفعة قوية لدفاع الفريق، إلا أن استدعاءه للمنتخب أعاد طرح التساؤلات حول قدرته على تحمل ضغط المباريات الدولية.
ويجد الجهاز الفني لنادي أولمبيك مارسيليا نفسه في وضعية دقيقة، حيث كان يفضل استمرار اللاعب ضمن برنامج التعافي بالنادي لتجنب أي انتكاسة جديدة، بينما تبرز حاجة المنتخب الوطني لخبرته في الاستحقاقات المقبلة. وتترقب إدارة النادي الفرنسي بقلق تطورات حالة لاعبها خلال فترة التوقف الدولي، على أمل عودته بشكل مستقر لمواصلة الموسم دون مشاكل بدنية إضافية.