
قررت إدارة نادي الوداد الرياضي منح المدرب البرتغالي باولو سيرجيو فرصة جديدة على رأس العارضة التقنية للفريق، متجاهلة بذلك المطالب الجماهيرية التي تعالت في الآونة الأخيرة بإقالته عقب البداية المتعثرة في منافسات الدوري المغربي.
ويأتي هذا القرار بالرغم من الهزيمة القاسية التي مُني بها الفريق الأحمر في الجولة الافتتاحية من البطولة الاحترافية، حين سقط أمام مضيفه وداد تمارة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهي النتيجة التي خلفت موجة استياء عارمة لدى أنصار النادي بسبب الأداء الباهت الذي ظهر به اللاعبون.
واختارت إدارة النادي منح الثقة للمدرب البرتغالي لقيادة الفريق في المباراة المقبلة التي ستجمعه بنادي الدفاع الحسني الجديدي، في خطوة تهدف إلى منحه فرصة لتصحيح المسار واستعادة توازن المجموعة.
وستكون مواجهة الدفاع الحسني الجديدي بمثابة اختبار حاسم لمستقبل باولو سيرجيو مع الوداد، حيث سيكون مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء مقنع لتهدئة غضب الجماهير وتأكيد أحقيته بالاستمرار في مهمته على رأس الجهاز الفني للفريق.