
انهارت في اللحظات الأخيرة صفقة انتقال الدولي المغربي نايف أكرد من نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني، وذلك بعد فشل المفاوضات بين اللاعب ومدرب الفريق الباسكي.
وتعود تفاصيل هذا التطور المفاجئ إلى محادثة شخصية جمعت أكرد بالمدرب الأمريكي بيليغريني ماتارازو عقب اجتياز المدافع المغربي للفحص الطبي بنجاح. وخلال هذا اللقاء، أصر المدرب على ضرورة إشراك أكرد كلاعب أساسي وبأقصى طاقة ممكنة منذ انطلاق منافسات الدوري الإسباني.
هذا الطلب قوبل برفض من الدولي المغربي، الذي عبر عن رغبته في العودة إلى الملاعب بشكل تدريجي لتفادي أي انتكاسة أو تكرار لإصابته السابقة على مستوى الفخذ العاني. وأمام هذا الخلاف في وجهات النظر، فضل أكرد التراجع عن الصفقة، واضعاً سلامته البدنية كأولوية قصوى.
ويضع فشل هذه الصفقة إدارة نادي أولمبيك مارسيليا في موقف صعب، بعد أن كانت قد توصلت إلى اتفاق نهائي مع نظيرتها في ريال سوسيداد يقضي بانتقال أكرد على سبيل الإعارة مقابل ما يناهز 4 ملايين يورو، وهي خطوة كانت تهدف من خلالها إلى تخفيف عبء الأجور في ميزانيتها.