لاعبان من منتخب بوركينا فاسو يرتديان الزي الرسمي للفريق على متن طائرة خلال رحلة دولية.
هشام عدال - المغرب سبورت

فجّر الاتحاد البوركينابي لكرة القدم جدلاً واسعاً بعد تقديمه شكوى رسمية ضد نظيره الأرجنتيني، وذلك على خلفية ما اعتبره ظروف استضافة سيئة ومعاملة غير لائقة سبقت المواجهة الدولية التي كانت ستجمع المنتخبين.

وكشفت تقارير إعلامية أن الاحتجاج البوركينابي جاء بسبب محاولة الجانب الأرجنتيني تقليص تكاليف الاستضافة لأدنى حد ممكن، حيث تم الاعتماد على رحلات جوية منخفضة التكلفة، فضلاً عن حجز فنادق وُصفت بالمتواضعة لبعثة المنتخب الإفريقي، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المسؤولين البوركينابيين.

ولم تتوقف العراقيل عند هذا الحد، إذ أشارت الشكوى إلى أن الرحلة التي كانت مبرمجة للبعثة ألغيت في آخر المطاف، بعد أن كان من المقرر أن تستغرق حوالي 25 ساعة مع عدة محطات توقف. هذا الإلغاء تسبب في فوضى لوجستية كبيرة دفعت عدداً من لاعبي المنتخب الأول إلى رفض السفر من الأساس.

وأمام استحالة إلغاء المباراة، اضطر منتخب بوركينا فاسو للاعتماد على لاعبيه من فئة أقل من 23 عاماً لخوض اللقاء، في ظروف صعبة للغاية، حيث وصلت البعثة الشابة إلى العاصمة بوينس آيرس قبل ثلاث ساعات ونصف فقط من موعد انطلاق صافرة البداية.

وأضافت المصادر ذاتها أن العقد المبرم بين الطرفين نص على أن عائدات بيع التذاكر ستذهب بكاملها للاتحاد الأرجنتيني، مما زاد من الشعور بالاستياء لدى الجانب البوركينابي الذي تكبد عناء السفر في ظروف تفتقر للاحترافية والاحترام المتبادل بين الاتحادات الكروية.