الموهبة المغربية الشابة أمير بوحمدي يرتدي قميص فريقه آيندهوفن الهولندي خلال إحدى المباريات.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

بات اسم الموهبة المغربية الشابة أمير بوحمدي يتردد بقوة داخل أروقة نادي آيندهوفن الهولندي، بعد أن سلطت شبكة “ESPN” العالمية الضوء على التطور الكبير الذي بصم عليه الجناح الأيسر، والذي نجح في فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الواعدة في الكرة المغربية والأوروبية.

ونجح بوحمدي في إقناع مدرب الفريق الأول، بيتر بوش، خلال التحضيرات الصيفية، حيث أبان عن إمكانات فنية عالية وقدرة على المراوغة، ليعوض بذلك فترة صعبة مر بها بسبب آلام النمو. هذا التألق منحه فرصة المشاركة في ست مباريات رسمية مع الفريق الأول، بعد مسار طويل بدأه في أكاديمية النادي منذ أن كان في التاسعة من عمره.

ولم يقتصر الاعتراف بموهبة اللاعب على الطاقم التقني، بل حظي بإشادة المدير الرياضي للنادي، إيرنيست ستيوارت، الذي نوه باحترافيته وشخصيته، معتبراً إياه مثالاً يحتذى به للاعبين الشباب بفضل تواضعه وشغفه المستمر بالتعلم والتطور.

ورغم إمكاناته التقنية، يدرك بوحمدي أن مساره لا يزال في بدايته وأن عليه تطوير بعض الجوانب، خاصة ما يتعلق باتخاذ القرارات داخل الملعب واكتساب المزيد من الخبرة. ولهذا، يواصل مسيرته التطويرية بالتناوب بين الفريق الأول والرديف، في خطة تهدف إلى صقل موهبته تدريجياً.

وتجسيداً لثقة النادي الكبيرة في مستقبله، مدد آيندهوفن عقد بوحمدي إلى غاية صيف 2031، في خطوة تؤكد الرهان عليه. كما شكل استدعاؤه لتمثيل المنتخب المغربي للشباب محطة مهمة في مسيرته، تمنحه فرصة لإبراز قدراته على الساحة الدولية بقميص أسود الأطلس.