عاد المهاجم الدولي المغربي ريان مايي ليتردد مجددًا داخل كواليس المنتخب الوطني المغربي، مع تزايد الحديث عن إمكانية عودته إلى صفوف “أسود الأطلس” خلال الفترة المقبلة، في ظل البحث عن حلول هجومية أكثر نجاعة، وإن كان ذلك مستبعدًا قبل نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي طرح اسم مايي في سياق محدودية الخيارات الهجومية التي يعاني منها المنتخب، مقابل تألق اللاعب اللافت في الدوري القبرصي، حيث نجح في استعادة بريقه التهديفي بعد تجربة غير موفقة في إنجلترا رفقة سندرلاند.
ويمتلك مايي أفضلية إضافية تتمثل في معرفته الجيدة بأجواء المنتخب، إذ سبق له التألق تحت قيادة المدرب السابق وحيد حاليلوزيتش، إلى جانب انسجامه مع عدد من العناصر الحالية، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه مجددًا في حال تمت المناداة عليه.
من جهته، يواصل مدرب المنتخب محمد وهبي دراسة مختلف الخيارات، سواء على مستوى خط الهجوم أو الدفاع، حيث تبدو معالم الخط الخلفي شبه محسومة، على عكس الخط الأمامي الذي لم يقدم الإضافة المنتظرة في الفترة الأخيرة.
وبينما تظل مكانة أيوب الكعبي ثابتة داخل التركيبة الأساسية، يبرز اسم يانيس بكراوي كخيار قوي لمركز المهاجم الثاني، في حين يبقى استدعاء مايي احتمالًا واردًا، خاصة بالنظر إلى التجربة السابقة الناجحة التي جمعته بالكعبي خلال فترة حاليلوزيتش، حيث شكلا حينها ثنائيًا هجوميًا فعالًا.
ويواصل ريان مايي تقديم مستويات مميزة هذا الموسم، إذ عزز صدارته لهدافي الدوري القبرصي برصيد 19 هدفًا، بعد تسجيله هدفين في آخر ظهور له، ما يعكس جاهزيته الفنية والبدنية للعودة إلى الواجهة الدولية.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو عودة مايي خيارًا منطقيًا على المدى القريب، خاصة بعد نهائيات كأس العالم، بالنظر إلى خبرته الدولية وقدرته على تقديم الإضافة في خط الهجوم، رغم تواضع مستوى الدوري الذي ينشط فيه.




