يعيش الدولي المغربي بلال نادر وضعاً غامضاً داخل صفوف أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعدما تحول بشكل مفاجئ من لاعب يقدم مستويات مقبولة إلى عنصر مهمش خارج حسابات الطاقم التقني، في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام لدى المتابعين.
ورغم الأداء الجيد الذي بصم عليه في الفترات التي أتيحت له فيها الفرصة، إلا أن نادر لم يعد يحظى بثقة المدرب، ما جعله قريباً من مغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بحثاً عن دقائق لعب أكثر وانتعاشة جديدة لمسيرته الكروية.
وفي ظل هذا الوضع، بدأت عدة أندية فرنسية تتابع عن كثب وضعية اللاعب، حيث أبدت كل من نادي نيس وستاد رين ونادي ستراسبورغ اهتمامها بخدماته، أملاً في التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي القادم.
ويبدو أن بلال نادر بات أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته، إذ سيكون مطالباً باختيار الوجهة الأنسب التي تضمن له استعادة نسق المنافسة وتطوير مؤهلاته، خاصة في ظل طموحه لتعزيز مكانته داخل صفوف المنتخب الوطني المغربي مستقبلاً.




