كشفت تقارير صحافية فرنسية عن واقعة لافتة داخل نادي أولمبيك نيس الفرنسي، بطلها الدولي المغربي سفيان ديوب، الذي وجد نفسه في صدارة قائمة رواتب الفريق بسبب خطأ إداري غير متوقع أثناء توقيع عقده.
ووفقًا لما أوردته صحيفة L’Équipe، يتقاضى ديوب راتبًا شهريًا يبلغ حوالي 350 ألف يورو، متفوقًا بفارق واضح على أقرب زملائه Mohamed-Ali Cho، الذي يحصل على نحو 220 ألف يورو.
من جهتها، أوضحت صحيفة Nice-Matin أن هذا الفارق الكبير يعود إلى خطأ في صياغة العقد عند انتقال ديوب من نادي موناكو إلى نيس سنة 2022 مقابل 22 مليون يورو، حيث تم تسجيل الراتب بصيغة “صافية” بدل “إجمالية”، ما أدى إلى ارتفاع التكلفة الحقيقية للعقد بشكل ملحوظ.
وفي ظل هذه الوضعية، ومع توجه مجموعة INEOS المالكة للنادي نحو تقليص الاستثمارات، يعمل نيس على خفض كتلة الأجور خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهو ما يجعل ديوب من أبرز المرشحين للرحيل إلى جانب عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة.
وتسلّط هذه القضية الضوء على أهمية الدقة في صياغة العقود داخل عالم كرة القدم الاحترافية، حيث قد يؤدي خطأ بسيط إلى تبعات مالية كبيرة تؤثر على توازن الأندية.




