الدولي المغربي نايف أكرد يوجه تعليماته لزملائه بقميص المنتخب الوطني في إحدى المباريات.
حمزة مارجي - المغرب سبورت

تصطدم رغبة نادي ستاد رين الفرنسي في استعادة خدمات مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد، برسم فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بجملة من التعقيدات التي قد تجهض الصفقة، وذلك على الرغم من جدية النادي في استرجاع لاعبه السابق.

ووفقاً لما ذكره الصحفي سانتي عاونا، الخبير في سوق الانتقالات، فإن العقبة الأبرز أمام إتمام المفاوضات تتمثل في شرط جزائي قيمته 15 مليون يورو، مدرج في عقد المدافع المغربي. ويزيد من صعوبة الأمر أن هذا البند يشترط سداد المبلغ كاملاً دفعة واحدة، مع العلم أن صلاحيته تنتهي في 31 يوليوز الجاري.

ولا تقتصر العوائق على الجانب المالي فقط، بل يرتبط مستقبل الصفقة أيضاً بالتحركات داخل الخط الخلفي لنادي ستاد رين. حيث ينتظر النادي الفرنسي حسم مصير المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، الذي يتجه للانتقال إلى باير ليفركوزن الألماني، مما يجعل حسم ملف أكرد مرتبطاً بإعادة ترتيب الأوراق الدفاعية للفريق.

ويعد أكرد واحداً من الأسماء البارزة المطلوبة بقوة في الميركاتو الصيفي، بفضل المستويات الكبيرة التي قدمها سواء مع ناديه أو رفقة المنتخب المغربي، وهو ما يجعل عودته إلى فريقه السابق، الذي تألق في صفوفه سابقاً، محفوفة بالمفاوضات المعقدة.