هشام آيت منا يتحدث عن كواليس وأسباب رحيل حكيم زياش عن الوداد.
هشام عدال - المغرب سبورت

أطلق هشام آيت منا، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، تصريحات مثيرة جددت الحديث عن الكواليس الغامضة التي أحاطت بمغادرة الدولي المغربي حكيم زياش أسوار الفريق الأحمر في بداية مسيرته.

وأكد آيت منا أن الرأي العام الرياضي المغربي وجماهير الوداد سيكتشفون “الحقيقة” الكاملة وراء هذه الواقعة مع مرور الوقت، مشيراً إلى أنه كان شاهداً مباشراً على اللحظات الأخيرة لزياش في المغرب، حيث رافقه شخصياً إلى المطار أثناء مغادرته النهائية للبلاد.

وكشف المتحدث ذاته عن الحالة النفسية الصعبة التي كان يمر بها اللاعب آنذاك، موضحاً أن حكيم زياش كان يعاني من “ألم لا يمكن تصوره”، دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية أو يوجه اتهامات لأي طرف بالوقوف وراء ما حدث للنجم المغربي.

وأوضح رئيس الفريق الأحمر السابق أنه يمتلك جميع تفاصيل القضية، لكنه يفضل التريث وعدم كشفها في الوقت الراهن، معتبراً أن الظرفية الحالية لا تسمح بذلك، ورغبة منه في عدم التشويش على تركيز نادي الوداد الرياضي ومكوناته.

وختم آيت منا حديثه بالتلميح إلى أن الحقائق المتعلقة برحيل زياش، بالإضافة إلى ظروف مغادرته هو شخصياً لرئاسة النادي، سترى النور في الوقت المناسب، تاركاً الباب مفتوحاً أمام الكشف عن المزيد من الأسرار مستقبلاً.