الناخب الوطني وليد الركراكي يتحدث خلال مؤتمر صحفي للمنتخب المغربي.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

دخل الإطار الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، دائرة اهتمام الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، حيث بات اسمه مطروحاً بقوة لتولي العارضة الفنية للمنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.

وكشف الإعلامي الرياضي الإكوادوري، روبيرتو بونافونت، أن وكيل أعمال الناخب الوطني أكد وجود رغبة كبيرة لدى الركراكي لخوض تجربة تدريبية في أمريكا الجنوبية وتحديداً مع منتخب الإكوادور، مشيراً إلى أن المدرب المغربي سيكون سعيداً جداً بتلقي عرض رسمي لخلافة الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي.

ولقيت هذه الأنباء أصداء واسعة وترحيباً كبيراً في الأوساط الإعلامية والجماهيرية بالإكوادور. وعبر العديد من المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تفاؤلهم بفكرة قدوم مدرب “أسود الأطلس” لقيادة منتخب بلادهم.

ويرى محللون في الإكوادور أن أسلوب لعب الركراكي، الذي يرتكز على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية مع التحول السريع للهجوم، يتناسب بشكل كبير مع هوية المنتخب الإكوادوري. كما أن عوامل أخرى مثل خبرته الدولية وإتقانه للغة الإسبانية، بفضل تجربته السابقة لاعباً في صفوف راسينغ سانتاندير، قد تسهل من عملية اندماجه.

ورغم أن الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم لم يعلن عن أي قرار رسمي بهذا الخصوص، فإن اسم وليد الركراكي أصبح متداولاً بشكل لافت في النقاشات الدائرة حول هوية المدرب الجديد، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القادمة.