
طوت إدارة نادي الوداد الرياضي صفحة المفاوضات مع المدرب الأوروغوياني دانييل كارينيو، وقررت صرف النظر عن التعاقد معه لقيادة الفريق الأول خلال الموسم المقبل، محوّلة بوصلتها نحو الإطار الوطني عادل رمزي.
وعلى عكس ما تم تداوله مؤخراً، لم يكن قرار التراجع عن الصفقة ناجماً عن ضغط جماهيري، بل يعود السبب الرئيسي لانهيار المفاوضات إلى خلاف مالي كبير بين الطرفين. فقد كشفت مصادر مطلعة أن كارينيو طالب بما يناهز مليار ونصف المليار سنتيم، في حين أن العرض الذي تقدم به مسؤولو الفريق الأحمر لم يتجاوز 500 مليون سنتيم، وهو الفارق الشاسع الذي جعل التوصل إلى اتفاق أمراً مستحيلاً.
وأمام هذا المستجد، باشر المكتب المسير الجديد لنادي الوداد الرياضي بحثه عن بديل لقيادة العارضة التقنية، ووضع اسم عادل رمزي على رأس قائمة أولوياته للمرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر خاصة لموقع “المغرب سبورت” أن الإدارة الودادية فتحت قنوات التواصل الرسمية مع رمزي، الذي يشغل حالياً منصباً ضمن منظومة الاتحاد الهولندي لكرة القدم. وتهدف هذه المحادثات إلى إقناعه بالعودة للإشراف على الفريق، بعد تجربته السابقة خلال فترة ولاية الرئيس السابق سعيد الناصري.
وما تزال المشاورات جارية بين الطرفين، حيث يُعد رمزي الخيار الأقرب لخلافة كارينيو في حال سارت الأمور في مسارها الإيجابي، وذلك ضمن مشروع رياضي يهدف إلى إعادة الاستقرار الفني للفريق وبناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.