الدولي المغربي السابق حسين خرجة مرشح محتمل لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
حمزة مارجي - المغرب سبورت

بدأت أسهم الدولي المغربي السابق حسين خرجة ترتفع بقوة في بورصة المرشحين المحتملين لخلافة فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويأتي تداول اسم خرجة في ظل التقارير المتزايدة حول إمكانية انتهاء حقبة لقجع، التي امتدت لأكثر من عقد وشهدت طفرة نوعية في البنيات التحتية والنتائج الرياضية والحضور المغربي على الساحتين القارية والدولية.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن فوزي لقجع قد يوجه بوصلته نحو مساره السياسي بشكل كامل، حيث ارتبط اسمه بإمكانية خوض غمار الانتخابات البرلمانية المقررة في 23 شتنبر 2026، وسط حديث عن توصله لاتفاق للانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة، وهي خطوة لم يصدر بخصوصها أي تأكيد رسمي حتى الآن.

وفي خضم هذه التطورات، يبرز بروفايل حسين خرجة كخيار وازن بالنظر إلى مسيرته الكروية الحافلة، التي دافع خلالها لسنوات عن قميص المنتخب الوطني وخاض تجارب احترافية في أندية أوروبية عديدة. وزادت من حظوظه الخبرة الإدارية التي راكمها داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يشغل حاليًا منصب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويرى متتبعون أن منصبه في “فيفا” صقل خبرته في مجال الإدارة الرياضية وتطوير اللعبة، ومنحه شبكة علاقات واسعة مع مختلف الاتحادات الوطنية والقارية. هذه المقومات، بالإضافة إلى معرفته الدقيقة بواقع الكرة المغربية كلاعب سابق، قد تجعل منه الشخصية القادرة على قيادة الجامعة في مرحلتها الجديدة.

ويقف الرئيس القادم أمام تحديات كبرى، أبرزها الحفاظ على المكتسبات التي تحققت ومواصلة المشاريع الاستراتيجية التي انطلقت، خاصة في ظل الاستحقاقات الهامة التي تنتظر المغرب، وعلى رأسها تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ويبقى مستقبل رئاسة الجهاز الكروي معلقاً بما ستكشفه الأيام المقبلة من تطورات رسمية.