
دخل الحكم الدولي المغربي جلال جيد بقوة دائرة المرشحين لإدارة إحدى المباريات الكبرى في الأدوار النهائية لبطولة كأس العالم 2026، بعد المستويات التحكيمية المميزة التي قدمها ونالت إشادة لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وارتفعت أسهم الحكم المغربي بشكل ملحوظ مع اقتراب البطولة من نهايتها، حيث بات اسمه مطروحاً بقوة لقيادة المباراة النهائية أو إحدى مواجهتي نصف النهائي أو لقاء تحديد المركز الثالث. وتعتمد “فيفا” في اختياراتها على معايير صارمة تتعلق بالأداء الفني واللياقة البدنية ودقة القرارات، وهي العوامل التي برز فيها جيد.
وقدم الحكم المغربي أداءً استثنائياً تميز بالشخصية القوية داخل الملعب والصرامة في تطبيق القانون، فضلاً عن تعامله الدقيق مع تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). ونجح جيد في قيادة المباريات التي أسندت إليه إلى بر الأمان دون تسجيل أخطاء مؤثرة، ما عزز ثقة لجنة الحكام في قدراته.
على الرغم من حظوظه الوافرة، تظل المنافسة محتدمة مع نخبة من أفضل الحكام العالميين الذين تألقوا بدورهم. وفي حال حالت لوائح الاتحاد الدولي دون تعيينه في النهائي، بسبب تعارض الجنسيات مع الفرق المتأهلة، فإن فرصه تبقى قائمة بقوة لإدارة إحدى المباريات الحاسمة الأخرى.
ويشكل وصول جلال جيد إلى هذه المرحلة المتقدمة من المونديال إنجازاً جديداً للتحكيم المغربي، وتأكيداً على مكانته المتصاعدة على الساحة الدولية، في انتظار القرار الرسمي الذي سيصدر عن “فيفا” خلال الساعات المقبلة.