الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي يبتسم مرتدياً قميص المنتخب الوطني المغربي قبل إصابته الأخيرة.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

باشر الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب نادي ريال بيتيس الإسباني، برنامجه العلاجي والتأهيلي بأحد المراكز الطبية المتخصصة في فرنسا، وذلك في سباق مع الزمن للتعافي من الإصابة التي لحقت به مؤخراً وحرمته من المشاركة في كأس العالم 2026.

ويخضع الزلزولي لبروتوكول علاجي دقيق تحت إشراف طاقم طبي مختص، وبالتنسيق الكامل مع ناديه الإسباني، بهدف ضمان عودته للملاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة قبل انطلاق تحضيرات الموسم الكروي المقبل.

وكانت الفحوصات الطبية قد كشفت عن معاناة جناح “أسود الأطلس” من تمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، إثر تعرضه لالتواء قوي خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، وهي الإصابة التي أبعدته رسمياً عن قائمة المونديال.

وأجبر غياب الزلزولي الجهاز الفني للمنتخب الوطني على استدعاء اللاعب أمين السباعي لتعويضه في اللائحة النهائية التي ستخوض المنافسة العالمية، في خطوة اضطرارية للحفاظ على توازن المجموعة.

وتشير آخر التطورات إلى أن حالة اللاعب الصحية تبعث على التفاؤل، حيث من المتوقع أن تتراوح مدة غيابه عن الميادين بين أسبوعين وأربعة أسابيع، مما يفتح الباب أمامه للحاق بالمعسكر الإعدادي الصيفي لفريق ريال بيتيس والمشاركة في التحضيرات للموسم الجديد بشكل طبيعي، لتعويض خيبة الغياب عن أكبر محفل كروي.