
حسم نادي بايرن ميونخ الألماني واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية، عبر إعلانه بشكل رسمي عن ضم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، قادماً من صفوف بي إس في آيندهوفن الهولندي.
وأكد العملاق البافاري في بيان نشره عبر قنواته الرسمية أن الموهبة المغربية وقعت على عقد طويل الأمد، يربطه بالنادي حتى 30 يونيو من عام 2031. وأوضح بايرن ميونخ أن الصيباري لن يلتحق بالفريق إلا بعد انتهاء مشاركته المرتقبة مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
ولم تكن الصفقة رياضية بحتة، بل حملت بعداً إنسانياً مؤثراً. فقد كشف النادي أن الصيباري سيرتدي القميص رقم 34، وهو اختيار يحمل دلالة خاصة لتكريم صديقه اللاعب الهولندي ذي الأصول المغربية عبد الحق نوري، الذي انتهت مسيرته الكروية بشكل مأساوي سنة 2017 إثر أزمة صحية حادة تعرض لها خلال مباراة ودية لفريقه أياكس أمستردام.
ونقل النادي عن الصيباري قوله في هذا الصدد: “أدعمه بارتداء الرقم 34، فقد كان آخر رقم حمله، وأريد أن أبقي ذكراه حاضرة معي في كل مباراة”. وتعد هذه اللفتة امتداداً لتقدير الصيباري الكبير لنوري، الذي يعتبره مصدر إلهام له داخل وخارج المستطيل الأخضر.
ويأتي انتقال إسماعيل الصيباري إلى بطل الدوري الألماني تتويجاً لمسيرته المتميزة رفقة آيندهوفن، حيث برز كأحد أهم العناصر بفضل مرونته التكتيكية ورؤيته الثاقبة في الملعب، مما يفتح أمامه الباب لخوض تحديات جديدة في مسابقتي الدوري الألماني و دوري أبطال اوروبا.