
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني سياسته في التنقيب عن المواهب العالمية، حيث وجه بوصلته هذه المرة نحو النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي. متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي خطف الأنظار بأدائه القوي خلال نهائيات كأس العالم 2026، مما جعله تحت مجهر “الميرينغي”.
وأفادت تقارير إعلامية بأن جوني كالافات، المسؤول عن التعاقدات والكشافين في النادي الملكي، سجل حضوره في مباراة المغرب والبرازيل بملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي. اللقاء الذي انتهى بالتعادل (1-1) كان فرصة لمتابعة الموهبة المغربية الصاعدة عن قرب وتقييم مستواه في مواجهة من الحجم الثقيل.
وحسب شبكة “سكاي سبورت”، فإن اهتمام ريال مدريد ببوعدي يشهد تصاعداً كبيراً، خاصة بعدما أثبت اللاعب صاحب الـ18 ربيعاً قدرات فنية وبدنية هائلة خلال المونديال. هذه المستويات جعلت المراقبين يؤكدون جاهزيته للتنافس في أعلى المستويات داخل القارة العجوز.
ولم تقتصر مهمة كالافات على مراقبة لاعب ليل فحسب، بل شملت أيضاً متابعة نجوم الفريق الملكي المشاركين في المباراة، وعلى رأسهم المغربي إبراهيم دياز، والبرازيليين فينيسيوس جونيور وإندريك. كما استغلت إدارة النادي هذه المناسبة لمواصلة المحادثات مع محيط فينيسيوس بشأن تجديد عقده، في ظل رغبة متبادلة لحسم هذا الملف.
ويُصنف أيوب بوعدي حالياً كواحد من أبرز الأسماء الصاعدة في أوروبا، بعدما حجز مكانه الأساسي مع ليل الفرنسي. وقد نجح اللاعب في استغلال العرس المونديالي لإظهار براعته في الربط بين الخطوط، والتحكم في إيقاع اللعب، بالإضافة إلى انضباطه التكتيكي في الأدوار الدفاعية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن ريال مدريد يتابع تطور اللاعب بدقة، وسط قناعة داخلية بمؤهلاته الواعدة. هذا الاهتمام قد يتحول إلى تحرك رسمي في الميركاتو المقبل، خاصة إذا استمر بوعدي في التطور بنفس الوتيرة التصاعدية التي أظهرها مؤخراً.
ورغم اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى بخدمات النجم المغربي، إلا أن دخول ريال مدريد على الخط يمنح الملف بعداً خاصاً، ويعكس المكانة المرموقة التي وصل إليها بوعدي كأحد أبرز المواهب المرشحة لفرض نفسها عالمياً.