
وضع المنتخب الوطني المغربي نفسه في موقع جيد لبلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حصد أربع نقاط في أول جولتين من منافسات المجموعة الثالثة، مما فتح الباب أمام عدة احتمالات بخصوص هوية منافسه القادم في حال العبور.
ويواجه “أسود الأطلس” سيناريوهين رئيسيين يتعلقان بمركزهم في المجموعة. ففي حالة إنهاء دور المجموعات في الصدارة، سيصطدم المنتخب المغربي بوصيف المجموعة السادسة (F) التي تضم منتخبات هولندا، اليابان، السويد، وتونس. أما إذا حجز بطاقة العبور كوصيف للمجموعة الثالثة، فإن طريقه سيتقاطع مع متصدر المجموعة السادسة نفسها.
ويبقى سيناريو ثالث قائم حسابياً، وهو التأهل ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها. وفي هذه الحالة، لا يمكن تحديد الخصم بشكل مسبق وثابت، حيث سيتم تحديده وفق جدول توافقيات رسمي ومعقد بعد اكتمال صورة جميع المتأهلين، ويربط أصحاب المراكز الثالثة بمتصدري مجموعات مختلفة قد تشمل المجموعات الأولى (A) أو التاسعة (I) أو السابعة (G) وغيرها.