باها يغادر منصبه.. إنجازات كبيرة لم تشفع له بالبقاء
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

غادر الإطار الوطني نبيل باها منصبه في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي، رغم الحصيلة الإيجابية والنجاحات الملموسة التي بصم عليها خلال فترة إشرافه. ورغم الضغوطات والحملات الانتقادية الشرسة التي طالته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضل باها التركيز على عمله الميداني، معتبراً أن النتائج المحققة هي الرد الأنسب والأكثر إقناعاً.

ونجح باها في قيادة فريقه نحو منصات التتويج وتحقيق ألقاب هامة، مع تسجيل حضور قوي في المنافسات الدولية عكس التطور التقني الكبير الذي شهده الفريق تحت قيادته. ولم يتوقف عمله عند النتائج الرقمية فقط، بل نجح في وضع بصمة تكتيكية واضحة، من خلال بناء مجموعة منسجمة قادرة على التنافس بقوة في مختلف المحطات الرياضية.

وفي الوقت الذي كانت تشير فيه المعطيات إلى استمرار المشروع التقني لتعزيز المكتسبات، جاء قرار الانفصال عنه مفاجئاً للمتتبعين. وما زاد من حدة النقاش هو التوجه نحو التعاقد مع مدرب برتغالي، يرى الكثير من المراقبين أن سيرته الذاتية لا توازي حجم النجاحات التي حققها باها خلال الفترة الماضية.

لقد أثبت باها كفاءته بلغة الأرقام والنتائج الملموسة، محولاً الانتقادات إلى إشادات بفضل مجهوده الميداني. ويغادر اليوم تاركاً خلفه إرثاً فنياً ومردوداً استثنائياً يشهد على نجاح مرحلته بكل المقاييس، ليخرج من المشهد بعدما فرض احترامه على الجميع بفضل عمله الرصين، بعيداً عن الضجيج الذي رافق مسيرته.