
قبل شهر واحد من رحيله عن منصبه، نجح هشام أيت منا في إنعاش خزينة نادي الوداد الرياضي بمبلغ إجمالي يصل إلى 2.1 مليار سنتيم. وتأتي هذه السيولة المالية بفضل عقد استشهاري يمتد لثلاث سنوات مع الشريك الرسمي “Fiat”، وهو مبلغ لا يشمل الامتيازات والمنح الإضافية المرتبطة بتحقيق الألقاب، مثل درع الدوري الاحترافي أو دوري أبطال إفريقيا.
وفي سياق متصل، أوضح أيت منا موقفه بخصوص مستقبله مع النادي قائلاً: “لم يسبق لي أن صرحت بمغادرة الوداد بصفة نهائية، بل سأغادر كرسي الرئاسة فقط، وهناك فرق شاسع بين الانتماء للفريق وبين ترك المنصب الإداري”.
وتابع المتحدث ذاته مؤكداً أن علاقته بالجماهير الودادية و”العائلة” الودادية تظل غير قابلة للنقاش، مشيراً إلى أنه رغم عدم توفق الفريق في بعض النتائج الرياضية، إلا أنه سيظل ملتزماً بخدمة النادي والوفاء بوعوده للأنصار حتى آخر يوم له في مهامه الرئاسية.