
بات مستقبل الدولي المغربي أنس صلاح الدين، الظهير الأيسر لنادي روما الإيطالي، معلقاً في ظل تطورات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم توصل إدارة ناديه إلى اتفاق مع أولمبياكوس اليوناني، فإن اللاعب لم يمنح بعد موافقته لإتمام الصفقة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “vi” الهولندية، فإن نادي العاصمة الإيطالية وافق على العرض المقدم من أولمبياكوس، لكن صلاح الدين نفسه يتحفظ على هذه الخطوة. ويبدو أن اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً لا يعتبر الدوري اليوناني وجهته المفضلة، حيث يطمح لخوض تجربة كروية مختلفة في الموسم الرياضي المقبل.
ويأتي هذا الوضع في ظل خروج صلاح الدين من المخططات الفنية للمدرب الجديد لنادي روما، جيان بييرو غاسبيريني، الذي لا يرى في اللاعب المغربي الخيار المناسب لخططه المستقبلية. ويسعى المدرب للتعاقد مع ظهير بخصائص مختلفة، حيث يبرز اسم جيفايرو ريد، مدافع فينورد الهولندي، كأحد أبرز أهدافه لتعزيز هذا المركز.
وكان صلاح الدين قد قضى النصف الثاني من الموسم الماضي معاراً إلى صفوف بي إس في آيندهوفن، وقدم معه مستويات جيدة دفعت النادي الهولندي للتفكير في ضمه بشكل نهائي. لكن اللاعب فضل حينها العودة إلى روما أملاً في الحصول على فرصة لإثبات ذاته.
يُذكر أن اسم صلاح الدين ارتبط في وقت سابق بالانتقال إلى نادي ريال بيتيس الإسباني، غير أن المفاوضات لم تصل إلى مراحل متقدمة. وفي الوقت ذاته، صرف آيندهوفن النظر عن استعادته، موجهاً اهتمامه نحو الصربي فيليب كوستيتش، ليبقى مستقبل الظهير المغربي مفتوحاً على كل الاحتمالات في انتظار حسم وجهته القادمة.