تجاهل مستمر لعمر الهلالي في صفوف المنتخب المغربي
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

يستمر استبعاد الظهير الأيمن لنادي إسبانيول برشلونة، عمر الهلالي، من حسابات مدربي المنتخبات الوطنية المغربية، سواء مع وليد الركراكي أو محمد وهبي، رغم العروض القوية التي يقدمها في الدوري الإسباني.

وقد غاب اللاعب الشاب عن نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، كما سجل غيابه أيضاً عن اللائحة الموسعة لـ “أسود الأطلس” استعداداً لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول استمرار تجاهله رغم تألقه اللازم وتغير الأطقم التقنية.

وعلى مستوى الأداء، يبصم المدافع المغربي على مستويات لافتة وثابتة مع إسبانيول في “الليغا” لموسم 2025-2026، حيث فرض نفسه كقطعة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الفريق.

وتؤكد الأرقام الموثقة عبر منصة “FotMob” التأثير الكبير للهلالي، إذ شارك في 35 مباراة بمجموع دقائق لعب بلغ 2813 دقيقة، محققاً دقة تمرير وصلت إلى 83% بعد نجاحه في إكمال 1057 تمريرة.

أما من الناحية الهجومية، فقد تمكن الظهير الأيمن من صناعة هدفين لزملائه وساهم في خلق 13 فرصة سانحة للتسجيل، مع إرسال 16 عرضية ناجحة من أصل 73 محاولة طوال الموسم، مما يعكس قيمته الفنية الكبيرة في الملاعب الإسبانية.