
تصدر اسم الدولي المغربي السابق، مهدي بن عطية، واجهة الصحافة الإيطالية في الساعات الأخيرة، وسط تقارير تتحدث عن عودة مرتقبة إلى نادي روما. هذه المرة، قد يطل “الأسد الأطلسي” من بوابة الإدارة الرياضية، في خطوة تعكس طموحه المتزايد في عالم التسيير الكروي.
وأفادت المصادر ذاتها أن إدارة “الذئاب” تدرس بجدية تعيين بن عطية مديراً رياضياً، للعمل جنباً إلى جنب مع المدرب “أيناوي”. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع رياضي جديد يهدف من خلاله النادي الإيطالي إلى استعادة توهجه المفقود على المستويين المحلي والقاري.
ويتمتع بن عطية بسمعة طيبة في الأوساط الرياضية الإيطالية، مستنداً إلى ذكرياته الجميلة كلاعب سابق في صفوف روما، حيث بصم على مستويات تقنية عالية جعلته واحداً من أفضل المدافعين في “الكالتشيو”، قبل مواصلة رحلته الناجحة في كبار الأندية الأوروبية.
كما ساهمت تجربته الأخيرة مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي في رفع أسهمه كمسير ناجح وقادر على بناء المشاريع الرياضية التنافسية، بعدما أبان عن قدرات كبيرة في التواصل والتدبير، سواء مع اللاعبين أو الأطقم التقنية داخل النادي.
ورغم قوة خيار العودة إلى العاصمة الإيطالية، إلا أن التقارير أشارت إلى وجود اهتمام من أندية أوروبية أخرى بخدمات بن عطية، مما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن وجهته المقبلة في الفترة القادمة.
وفي نهاية المطاف، يبقى القرار النهائي بيد النجم المغربي السابق، الذي يواصل شق طريقه بثبات خارج المستطيل الأخضر، مستثمراً خبرته الميدانية الواسعة وشبكة علاقاته القوية في الساحة الكروية الأوروبية.