فوزي لقجع يتجه لولاية ثالثة برئاسة جامعة الكرة حتى 2028
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

يتجه فوزي لقجع نحو تمديد رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لولاية ثالثة تستمر حتى عام 2028، وتأتي هذه الخطوة لتكرس حالة الاستقرار الإداري التي تشهدها الكرة الوطنية، وتعكس حجم الثقة الواسعة التي يتمتع بها لقجع محلياً وقارياً ودولياً.

ويستفيد لقجع في استمراره بمنصبه من صفته داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إذ تتيح القوانين الجاري بها العمل استثناء إحدى الولايات من سقف الولايات الرئاسية المحدد.

هذا المعطى القانوني يمهد الطريق لمواصلة المشروع الرياضي الذي أطلقه منذ سنوات، والذي حقق من خلاله المغرب طفرة نوعية في مختلف الأصعدة.

ومنذ اعتلائه رئاسة الجهاز الكروي سنة 2014، عرفت الكرة المغربية تطوراً ملموساً شمل البنيات التحتية والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن تعزيز حضور الأندية المغربية قارياً.

وقد اقترن اسم لقجع بنجاحات تاريخية، يتصدرها الإنجاز غير المسبوق في مونديال قطر 2022، حين بات “أسود الأطلس” أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي.

وفي سياق متصل، تمكنت الجامعة في عهده من تقوية نفوذ المغرب داخل المؤسسات الكروية الدولية، وهو ما تُرجم باستضافة تظاهرات كبرى، وصولاً إلى الفوز بشرف تنظيم كأس العالم 2030 في ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

ويرى مراقبون أن بقاء لقجع في هرم السلطة الكروية يجسد الرغبة في الحفاظ على الاستقرار التقني والإداري، لا سيما والمملكة مقبلة على تحديات كبرى واستحقاقات عالمية تتطلب مواصلة أوراش تطوير البنية التحتية الرياضية.

من جهة أخرى، يواصل لقجع تعزيز موقعه في مراكز القرار الدولي، مما يمنح الكرة المغربية ثقلاً متزايداً داخل الهيئات العالمية، ويدعم الطموح الوطني في تكريس مكانة المغرب كفاعل رئيسي في المشهد الكروي العالمي خلال السنوات القادمة.