
يضع محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، اللاعب عمر الهلالي، مدافع إسبانيول برشلونة، تحت مجهر المتابعة في الدوري الإسباني، إلى جانب المدافع عبد الكبير عبقار.
ويسعى المدرب من خلال هذه المتابعة إلى الوقوف على مدى جاهزية الأسماء المرشحة للالتحاق باللائحة الموسعة، وذلك قبل الحسم في القائمة النهائية التي ستخوض غمار نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتبر الهلالي من اللاعبين الذين يجيدون اللعب في مراكز متعددة، حيث يزاوج بين مهام الظهير الأيمن وقلب الدفاع، مقدماً مستويات طيبة مع فريقه في “الليغا”. ومع ذلك، فإن التوهج الكبير لزكرياء الواحدي يضع مدافع إسبانيول كخيار ثالث في الجهة اليمنى حتى الآن.
وتظل حظوظ اللاعب قائمة بقوة للتواجد مع “أسود الأطلس”، خاصة وأنه يعد من أكثر العناصر المغربية تنافسية وحضوراً خلال الموسم الجاري. في المقابل، يلاحظ ضعف تأثيره الهجومي مقارنة بصلابته الدفاعية، بخلاف الواحدي الذي يتميز بالقدرة على التسجيل والتمرير، رغم ممارسته في دوري أقل مستوى من الدوري الإسباني.
وكان الهلالي قد غاب عن نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة وعدة مواجهات سابقة، بسبب تفضيل الناخب الوطني وليد الركراكي للاعب محمد الشيبي، في ظل الحاجة إلى لاعبين يتقنون أدواراً مزدوجة في المنافسات القوية.