
بات من المرجح جداً أن يفقد الدولي المغربي أمين عدلي مكانه داخل تشكيلة المنتخب الوطني، مما قد يحرمه من التواجد في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويعود هذا التراجع إلى حالة التهميش التي يعيشها اللاعب داخل نادي بورنموث الإنجليزي، ما جعله يفتقد للتنافسية التي يصر عليها مدرب المنتخب محمد وهبي، خاصة مع بروز مواهب جديدة دخلت دائرة الصراع على المراكز، وفي مقدمتهم أيوب الميموني لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني.
من جهة أخرى، يسود استياء كبير لدى عدلي تجاه وضعه الحالي مع “الفريق الأحمر”، حيث يطمح للحصول على فرص أكبر للمشاركة أو الرحيل خلال الميركاتو الصيفي المقبل. وقد عبر اللاعب عن تذمره من هذا التهميش بخطوة لافتة، تمثلت في حذف صوره مع النادي، في إشارة واضحة إلى رغبته في تغيير الأجواء.
وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن عدلي ربما لم يوفق في اختيار الوجهة الأنسب بالدوري الإنجليزي، أو أنه تسرع في حرق المراحل، وربما لم يجتهد بالقدر الكافي لفرض نفسه كعنصر أساسي يعول عليه داخل القلعة الحمراء.
وبالنظر إلى حصيلته في موسم 2025-2026، فقد خاض أمين عدلي 29 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بورنموث، شارك في معظمها كبديل، وسجل خلالها 3 أهداف مع تمريرة حاسمة واحدة.
وبمعدل لعب بلغ 1071 دقيقة، أظهر اللاعب دقة تمرير وصلت إلى 82%، مع حضور محدود في كأسي الاتحاد والرابطة، ليختتم أول مواسمه في “البريميرليج” بعد قدومه من باير ليفركوزن الألماني بأرقام تعكس مرونته الهجومية رغم قلة الدقائق.