
طالب فصيل “الوينرز”، المساند لنادي الوداد الرياضي، رئيس المكتب المديري هشام آيت منا بتقديم استقالته الفورية رفقة أعضاء مكتبه المسير، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان والغضب داخل الأوساط الودادية.
وجدد الفصيل التأكيد في بلاغ رسمي على موقفه السابق من سباق الرئاسة، مشدداً على وقوفه على مسافة واحدة من جميع المرشحين، مع رفضه القاطع لاستغلال اسم المجموعة لخدمة مصالح أي طرف كان.
وأوضحت “الوينرز” أن هذا التوضيح يأتي لدحض افتراءات من يحاولون تخوين المجموعة، واصفة إياهم بمن لا همّ لهم سوى البحث عن مصالح مادية أو معنوية ضيقة.
ودعت المجموعة الودادية هشام آيت منا ومكتبه إلى الرحيل فوراً وترك المجال لمن يمتلك الكفاءة لقيادة “سفينة الوداد” نحو بر الأمان، وذلك دون الحاجة لسرد ما وصفته بـ”الجرائم التسييرية” المرتكبة في حق النادي.
كما حذر البلاغ من أنه في حال التعنت وعدم الاستجابة، ستوجه الدعوة مباشرة إلى المنخرطين لعقد جمع عام استثنائي، يهدف إلى إقالة الرئيس ومكتبه وتعيين لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال إلى حين انعقاد الجمع العام المقبل.
وشددت المجموعة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تلاحم مؤسسة المنخرط واتحادها من أجل مصلحة الوداد أولاً، مبرزة أن الانقسام الحالي أضعف المؤسسة وعطل أدوارها الأساسية.
واختتمت “الوينرز” بلاغها برسالة مباشرة لآيت منا، أكدت فيها أن له حرية الاختيار ولجمهور الوداد وحده سلطة القرار، مشددة على أن المحاسبة ستكون لا مفر منها مهما كان قراره النهائي.