إصابة شادي رياض تربك الحسابات.. ومونديال 2026 يضع محمد وهبي أمام معادلة صعبة
هشام عدال - المغرب سبورت

تلقى الدولي المغربي شادي رياض ضربة موجعة بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة فريقه كريستال بالاس الانجليزي أمام بورنموث الانجليزي في الدقيقة 76 بداعي الإصابة، في لقاء انتهى بهزيمة قاسية لفريقه بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للمدافع المغربي، الذي كان قد استعاد مكانته الأساسية خلال الجولات الأخيرة، وبدأ يستعيد نسق المباريات بشكل تدريجي بعد فترة من الغياب والتذبذب.

ورغم النتيجة الثقيلة التي تعرض لها كريستال بالاس، فإن شادي رياض قدم مردودًا جيدًا نسبيًا على المستوى الدفاعي، سواء من حيث الصد، أو دقة التمريرات، أو التفوق في النزالات الثنائية، قبل أن يغادر متأثرًا بالإصابة.

وتطرح هذه المستجدات تحديًا حقيقيًا أمام الناخب الوطني محمد وهبي، الذي سيكون مطالبًا بمتابعة الحالة الصحية للاعب عن كثب قبل الحسم في القائمة النهائية الخاصة بكأس العالم 2026، خاصة أن شادي يُعد من بين الأسماء المرشحة لتعزيز الخط الخلفي للمنتخب المغربي.

في المقابل، تواصلت معاناة الدولي المغربي أمين عدلي، الذي لم يشارك سوى لأربع دقائق فقط في المباراة، وهو ما يعكس استمرار تراجع مكانته داخل فريقه، ويزيد من صعوبة فرصه في حجز مقعد ضمن القائمة المونديالية المقبلة.

وعلى مستوى المنافسة، منح هذا الانتصار فريق بورنموث دفعة قوية في جدول الترتيب، بعدما ارتقى إلى المركز السادس المؤهل إلى الدوري الأوروبي، وذلك قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم، في خطوة تعكس الطموحات الكبيرة للنادي خلال هذه المرحلة الحاسمة.

و أما كريستال بالاس، فقد دخل في دوامة من الشكوك والضغوط، خاصة مع اقتراب مواجهته المصيرية أمام شاختار في إياب نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، حيث سيكون مطالبًا بتجاوز آثار الهزيمة الأخيرة واستعادة التوازن سريعًا من أجل إنقاذ موسمه القاري.