زلزال إداري في القلعة الحمراء… استقالة جماعية تُنهي عهد هشام آيت منا بالوداد الرياضي
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

في تطور مفاجئ يهز أركان الوداد الرياضي، تتجه الأنظار إلى إعلان رسمي مرتقب خلال الساعات القليلة المقبلة، يقضي برحيل الرئيس هشام آيت منا، مرفوقًا باستقالة جماعية لأعضاء المكتب المسير، في خطوة تعكس حجم الأزمة التي يعيشها النادي الأحمر في الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه الاستقالة في سياق نتائج مخيبة للآمال، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث فشل الفريق في تحقيق أهدافه في البطولة الوطنية، كما لم يتمكن من الذهاب بعيدًا في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة الحالية.

مصادر مطلعة ل موقع المغرب سبورت تشير إلى أن قرار الرحيل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد سلسلة من الاجتماعات والتقييمات الداخلية التي خلصت إلى ضرورة فتح صفحة جديدة داخل النادي، في ظل تراجع الأداء وغياب الاستقرار التقني والإداري.

ومن جهة أخرى فإن جماهير الوداد الرياضي التي طالما شكلت سندًا قويًا للفريق، عبّرت في الآونة الأخيرة عن استيائها من الوضع الحالي، مطالبة بإصلاحات عميقة تعيد النادي إلى سكته الصحيحة، وتضمن له استعادة بريقه قارياً ومحلياً.

ومن المرتقب أن تفتح هذه الاستقالة الباب أمام مرحلة انتقالية حساسة، قد تشهد إعادة هيكلة شاملة داخل النادي، سواء على مستوى التسيير أو التركيبة التقنية، في أفق بناء مشروع رياضي جديد يعيد الوداد الرياضي إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة.

الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد ملامح المستقبل داخل القلعة الحمراء، وسط ترقب واسع من الجماهير والمتابعين لمعرفة هوية القيادة الجديدة وخارطة الطريق المقبلة.