
حسم الرئيس هشام أيت منا رئيس الوداد الرياضي موقفه بشكل رسمي بخصوص مستقبل الطاقم التقني، بعدما قرر الانفصال عن المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، وذلك عقب سلسلة من النتائج التي لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير الودادية.
ويأتي هذا القرار في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق الأحمر، خاصة بعد ضياع لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إلى جانب ابتعاده عن دائرة المنافسة على البطولة، ما وضع الإدارة تحت ضغط كبير وأشعل حالة من الغضب داخل محيط النادي.
وفي إطار البحث عن بديل قادر على إعادة التوازن للفريق، أعاد أيت منا فتح قنوات التواصل مع وكيل المدرب التونسي نصر الدين نابي، من أجل التفاوض حول إمكانية إشرافه على العارضة التقنية للوداد خلال المرحلة المقبلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فمن المرتقب أن يُعقد اجتماع عن بُعد يوم غد بين الطرفين، بهدف حسم التفاصيل النهائية والتوصل إلى اتفاق رسمي قد يمهد لعودة نابي إلى الواجهة كأحد أبرز المرشحين لقيادة الفريق الأحمر.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس للغاية، حيث يعيش رئيس الوداد على وقع ضغوط متزايدة من الجماهير والشارع الرياضي، في ظل المطالبة بإيجاد حلول عاجلة تعيد للنادي هيبته وتضعه مجددًا على سكة النتائج الإيجابية.
الوداد اليوم أمام منعطف حاسم، والقرارات القادمة قد ترسم ملامح مرحلة جديدة داخل القلعة الحمراء، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات.