
بات مستقبل الدولي المغربي أمين عدلي مع المنتخب المغربي لكرة القدم محل تساؤل، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تراجع مستواه وقلة مشاركاته خلال الفترة الأخيرة.
ويعيش اللاعب وضعية صعبة رفقة ناديه بورنموث، حيث لم يحظَ بثقة الطاقم التقني، مكتفياً بخوض 18 دقيقة فقط في آخر ثلاث مباريات، بينما لازم دكة البدلاء في معظم اللقاءات، وهو ما يعكس تراجع مكانته داخل الفريق.
ولم يكن مردوده مع المنتخب المغربي لكرة القدم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة في المستوى المطلوب، إذ شارك كبديل في المباراة الودية أمام منتخب باراغواي لكرة القدم لمدة 24 دقيقة، دون أن ينجح في تقديم الإضافة أو ترك بصمة واضحة، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات حول جاهزيته.
وفي ظل المنافسة القوية التي يعرفها الخط الهجومي لـ“أسود الأطلس”، بوجود مجموعة من الأسماء المتألقة أوروبياً، يجد عدلي نفسه أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة مستواه وإقناع الناخب الوطني بأحقيته في التواجد ضمن القائمة النهائية للمونديال.
وبين تراجع الأداء وقلة دقائق اللعب، يبقى مستقبل أمين عدلي مع المنتخب مرهوناً بقدرته على استعادة بريقه في الأسابيع المقبلة، خاصة وأن الفترة القادمة ستكون حاسمة في تحديد ملامح القائمة التي ستمثل المغرب في العرس العالمي.