1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

إجماع لاعبي المنتخب المغربي يحسم مستقبل وليد الركراكي ويقوّي موقفه داخل الجامعة

إجماع لاعبي المنتخب المغربي يحسم مستقبل وليد الركراكي ويقوّي موقفه داخل الجامعة

أصبح عامل قبول اللاعبين عنصرًا حاسمًا في مسألة اختيار مدرب المنتخب الوطني المغربي، بعدما أبانت التجارب السابقة أن استقرار “أسود الأطلس” يرتبط بشكل مباشر بثقة المجموعة في الإطار التقني المشرف عليها.

وفي هذا السياق، يحظى الناخب الوطني وليد الركراكي بإجماع واضح داخل صفوف المنتخب، وهو ما جعله يحافظ على منصبه رغم الضغوط التي أعقبت المشاركة في كأس أمم إفريقيا بساحل العاج، حيث لوّح بالاستقالة أكثر من مرة، قبل أن يتمسك به فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وتؤكد المعطيات المتوفرة ل موقع المغرب سبورت فإن رفض الجامعة لاستقالة الركراكي آنذاك لم يكن قرارًا تقنيًا فقط، بل استند أساسًا إلى موقف اللاعبين، الذين عبّروا بشكل صريح عن رفضهم التعاقد مع مدرب جديد، وتمسكهم بالركراكي لما يتمتع به من علاقة خاصة مع المجموعة، سواء مع العناصر الأساسية أو الاحتياطية، وحتى اللاعبين غير المستدعين.
ويتواصل هذا الإجماع في المرحلة الحالية، إذ تفضّل أغلب العناصر المؤثرة داخل المنتخب بقاء الركراكي، وترفض الأسماء التي يتم الترويج لها لخلافته، ما يمنح الناخب الوطني ورقة قوة إضافية داخل دواليب القرار.

وفي ظل هذا المعطى، يبرز خيار تعزيز الطاقم التقني بمحمد وهبي كحل عملي وذكي، باعتباره أحد الوجوه القوية داخل منظومة المنتخب، ويتمتع بعلاقة متينة مع الركراكي، فضلًا عن معرفته الجيدة بجيل منتخب الشباب الذي يُرتقب أن يشكل العمود الفقري للمنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.

وتشير نفس المصادر إلى أن هذا السيناريو قد يسهّل انتقال المشعل بعد كأس العالم، في ظل التقاطع بين جيل الشباب الحالي والعناصر التي ستواصل حمل القميص الوطني، وهو ما يضمن استمرارية تقنية وتوازنًا داخل المنتخب المغربي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)