
سجل الدولي المغربي الشاب، أيوب بوعدي، أول مشاركة له كأساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، مقدماً أداءً قوياً في المباراة التي جمعت فريقه مانشستر سيتي بنادي إيبسويتش تاون، مما استقطب اهتمام الأوساط الكروية الأوروبية.
وخاض لاعب الوسط البالغ من العمر 19 عاماً كامل أطوار اللقاء الذي حسمه فريقه مانشستر سيتي لصالحه بنتيجة (3-2)، أول أمس السبت. ووفقاً لإحصائيات النادي، قدم بوعدي أداءً مميزاً بـ 92 لمسة للكرة، وفاز بسبع مواجهات ثنائية، كما مرر سبع كرات اخترقت خطوط دفاع الخصم.
ولم يخف المدرب إنزو ماريسكا رضاه عن مردود لاعبه الشاب، حيث أشاد في تصريحات عقب اللقاء بأدائه “بالكرة ومن دونها”. وأكد الإيطالي أن بوعدي ما يزال أمامه هامش كبير للتطور وأنه يسير في الاتجاه الصحيح، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل دون تسرع في مراحل اندماجه ضمن الفريق.
من جانبه، عبر أيوب بوعدي في حوار للموقع الرسمي لناديه عن سعادته البالغة بالفوز، معترفاً بالصعوبات التي خلقها إيبسويتش في الشوط الثاني. وأبدى الموهبة المغربية رغبته في نيل دقائق لعب أكثر، قائلاً: “كنت سعيداً للغاية باللعب أساسياً. أحب اللعب كثيراً، وأريد المشاركة في جميع المباريات، لكنني أدرك أن ذلك جزء من مسار التطور”.
ويأتي هذا التألق بعد فترة اقتصرت فيها مشاركات بوعدي، الذي انضم للفريق بعقد يمتد إلى 2031، على دقائق معدودة لم تتجاوز 32 دقيقة في ثلاث مباريات سابقة بالدوري. لكنه أظهر مؤهلاته في مسابقات أخرى، حيث شارك في دوري أبطال اوروبا أمام بورتو، وتألق ضد باريس سان جيرمان، كما قدم تمريرة حاسمة في كأس الرابطة أمام نورويتش سيتي.
وحظي أداء اللاعب المغربي باهتمام الصحافة البريطانية، إذ اعتبرت صحيفة “ذا تايمز” أن تطور موهبته يتوقف على استجابته المستمرة لمتطلبات اللعب في أعلى المستويات، فيما رأت “ذا غارديان” أن التحدي المقبل يكمن في تحويل هذه المؤشرات المشجعة إلى أداء منتظم.