الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي يحتفل بتسجيل هدف بقميص ناديه ريال بيتيس الإسباني في إحدى المباريات.

بصم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي على عودة قوية ومثيرة للإعجاب رفقة ناديه ريال بيتيس الإسباني، عقب فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث نجح في تقديم مستويات فنية عالية عززت من قيمته الهجومية داخل الفريق الأندلسي.

ولم يحتج الزلزولي سوى لمباراتين ليؤكد جاهزيته الكبيرة، إذ تمكن من هز شباك أوساسونا في المواجهة الأولى، والتي نال خلالها على تنقيط 7.1، قبل أن يعود للتألق مجدداً بتوقيعه على هدف في شباك بورتو البرتغالي، مقدماً أداءً استثنائياً منحه أعلى تنقيط في المباراة بواقع 8.7.

وتعكس هذه الأرقام الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها الجناح المغربي، حيث بات أكثر تأثيراً وحسماً في الثلث الأخير من الملعب، مستغلاً مهاراته الفردية وسرعته في صناعة الفارق، وهو ما يطرح في المقابل علامات استفهام حول تباين مردوده مع المنتخب الوطني المغربي.

ويظل السؤال مطروحاً بقوة حول أسباب عدم ظهور الزلزولي بنفس البريق أحياناً بقميص “أسود الأطلس”، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بالجانب التكتيكي، أو الأدوار المنوطة به، أو ربما بغياب الانسجام الذي يساعده على إطلاق العنان لكامل إمكاناته.

وأمام هذا التألق اللافت، يبدو أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني مطالب بإيجاد الصيغة الأمثل للاستفادة من قدرات اللاعب، وفتح قنوات الحوار معه لفهم متطلباته، بهدف استثمار مؤهلاته الهجومية التي يمكن أن تقدم إضافة نوعية كبيرة للمجموعة في الاستحقاقات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *