
عبرت مجموعة من منخرطي نادي الرجاء الرياضي عن قلقها البالغ إزاء الوضعية التي يعيشها النادي على المستويين الإداري والتقني، وما ترتب عنها من تراجع في النتائج، مؤكدة على مسؤوليتها في الدفاع عن المصالح العليا للفريق الأخضر.
وفي هذا السياق، طالبت المجموعة في بلاغ لها بضرورة عقد اجتماع طارئ يضم ممثلين عنها إلى جانب كل من جواد الزيات، رئيس جمعية نادي الرجاء الرياضي، ونوال العيداوي، المديرة العامة للشركة الرياضية، بالإضافة إلى المدير الرياضي روجيريو ماتياس، وذلك بهدف تدارك الموقف وتصحيح مسار الفريق.
وشدد المنخرطون على أن هذا اللقاء يجب أن يكون فرصة لفتح حوار جاد ومسؤول، وتقديم توضيحات دقيقة بشأن الاستراتيجية الرياضية المتبعة وسياسة الانتدابات وبرنامج العمل، إلى جانب التوجهات المستقبلية للشركة الرياضية بما يخدم مصلحة النادي.
وأكد البلاغ على أهمية تفعيل مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشيراً إلى ضرورة تمكين المنخرطين من ممارسة دورهم الرقابي والتشاركي كما تنص عليه الأنظمة الأساسية للنادي.
وأوضحت المجموعة أن مبادرتها تنبع من “غيرة صادقة” ومسؤولية تجاه النادي، بعيداً عن أية حسابات شخصية، وتهدف إلى تشخيص الاختلالات القائمة لإيجاد حلول للصعوبات الراهنة. ومنحت المجموعة مهلة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً للاستجابة لطلبها وتحديد موعد للاجتماع، تفادياً لتفاقم الوضع.
وجدد المصدر ذاته التزامه بالدفاع عن مصالح الرجاء، مشدداً على أن تجاوز هذه المرحلة الدقيقة يتطلب تضافر جهود جميع مكونات النادي من أجل استعادة التوازن وعودة الفريق لمنصات التتويج.