
وجد الإسباني باكو خيميز، المدرب الجديد لنادي الرجاء الرياضي، نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات بعد بداية متعثرة للفريق على مستوى الأداء والنتائج، مما يضع مستقبله على رأس العارضة الفنية للنادي الأخضر على المحك في فترة مبكرة من الموسم.
وقاد خيميز الفريق في ثلاث مواجهات رسمية حتى الآن، اكتفى خلالها بحصد خمس نقاط من أصل تسع ممكنة، وضعته في المركز الخامس مؤقتاً في جدول ترتيب الدوري المغربي الممتاز. وجاءت هذه الحصيلة من فوز يتيم على نهضة الزمامرة بهدف نظيف، متبوع بتعادلين أمام كل من المغرب الفاسي (0-0) والفتح الرياضي (1-1)، مع تبقي مباراة مؤجلة ضد الجيش الملكي.
وبعيداً عن الحصيلة الرقمية، يكمن مصدر القلق الأكبر لدى جماهير ومكونات الرجاء في المستوى الفني الباهت الذي ظهر به الفريق. إذ لم يرق الأداء المقدم في المباريات الثلاث لتطلعات الأنصار، الذين كانوا يأملون في رؤية بصمة المدرب الإسباني بشكل أسرع وأكثر إقناعاً على أرضية الميدان.
وتشير معطيات واردة من محيط النادي إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل صفوف بعض اللاعبين، خصوصاً الذين لم ينالوا فرصتهم الكاملة للمشاركة، بسبب اختيارات خيميز وطريقته في إدارة المجموعة. هذا الوضع قد يؤثر سلباً على الأجواء العامة، خاصة في ظل اعتماد إدارة النادي على نظام لتقييم مردودية اللاعبين.
وأمام هذه الوضعية، بات المدرب الإسباني مطالباً بإيجاد حلول عاجلة لتصحيح المسار وتحسين المردود الجماعي للفريق، لتفادي تصاعد الضغوطات وتبديد الشكوك التي بدأت تحوم حول قدرته على قيادة الرجاء لتحقيق الأهداف المسطرة.