
بدأ الناخب الوطني محمد وهبي في إعادة تقييم خياراته البشرية تحضيراً للمعسكر المقبل لـ”أسود الأطلس”، حيث يتجه نحو مراجعة شاملة للائحة التي اعتمد عليها في الفترة الأخيرة، ما بين الإبقاء على بعض الأسماء أو استبعاد أخرى، وإمكانية توجيه بعض اللاعبين نحو المنتخب الأولمبي.
وحسب ما كشف عنه موقع “المغرب سبورت” في خبر حصري، فإن عمر الهلالي، لاعب نادي إسبانيول، دخل دائرة اهتمام الطاقم التقني للمنتخب. ويأتي هذا التحرك في ظل عدم اقتناع وهبي الكامل بمردود اللاعبين الذين شغلوا مركز الظهير الأيمن خلال التوقف الدولي الأخير، رغم أن قوة المنافسين لم تسمح بإصدار حكم نهائي على مستوى العناصر الوطنية.
وتفرض هذه الوضعية على مدرب المنتخب إعادة النظر في خياراته الدفاعية على مستوى الرواقين الأيمن والأيسر، بهدف خلق منافسة أكبر وضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة المرجوة في الاستحقاقات القادمة. وستكون المرحلة الحالية حاسمة لتحديد هوية اللاعبين الذين سيحافظون على مكانتهم والأسماء التي قد تغادر مؤقتاً.
وفي سياق متصل، من المرتقب أن يغيب علي معمر، لاعب أندرلخت البلجيكي، عن قائمة المنتخب الوطني الأول المقبلة. ورغم الإشارات الواعدة التي أظهرها اللاعب، يرى الطاقم التقني أن المرحلة الحالية قد لا تكون مناسبة لمنحه مسؤولية كبيرة، مفضلاً تركه يكتسب المزيد من النضج والتجربة قبل الانضمام للكبار.
هذا التوجه لا يقتصر على معمر وحده، بل يشمل أسماء شابة أخرى قد تجد نفسها خارج حسابات المنتخب الأول، ضمن رؤية تهدف للموازنة بين استثمار المواهب الصاعدة ومنحها الوقت الكافي للتطور، والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية. وفي هذا الإطار، طالب جمال أيت بن يدر، خلال تواصله مع وهبي، بمنح فرصة للاعبين الذين لم يشاركوا مع المنتخب الأول عبر إلحاقهم بالمنتخب الأولمبي للحفاظ على جاهزيتهم وتنافسيتهم الدولية.