الموهبة المغربية الشابة ريان بونيدا يرتدي قميص نادي أياكس أمستردام خلال إحدى المباريات.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

أوضحت معطيات متداولة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الغياب النسبي للموهبة المغربية ريان بونيدا عن مباريات فريقه أياكس أمستردام الهولندي، وهو ما أثار العديد من التساؤلات لدى الجماهير المغربية التي تترقب مسيرة اللاعب الواعد.

ويعود ابتعاد بونيدا، في المقام الأول، إلى تداعيات الإصابة التي كان قد تعرض لها خلال فترة التحضيرات الصيفية للموسم الرياضي 2026-2027. وقد أثرت هذه الإصابة على جاهزيته البدنية وحالت دون استفادته الكاملة من البرنامج الإعدادي الذي خاضه الفريق الأول.

ويخضع اللاعب المغربي حالياً لبرنامج تأهيلي لاستعادة كامل لياقته البدنية، حيث يحرص الطاقم التقني لنادي أياكس أمستردام على عدم التسرع في إشراكه بالمباريات قبل وصوله إلى الجاهزية التامة. وتُطرح إمكانية مشاركته رفقة الفريق الرديف، جونغ أياكس، كخطوة لاستعادة إيقاع المنافسة ومستواه المعهود تدريجياً.

ولا يقتصر التحدي الذي يواجهه بونيدا على الجانب البدني فقط، بل يمتد ليشمل المنافسة الشرسة داخل صفوف النادي الهولندي، خصوصاً في الخط الأمامي الذي يزخر بأسماء تملك الخبرة والإمكانيات الفنية العالية، مما يجعل مهمة حجز مكان أساسي تتطلب منه مجهوداً مضاعفاً واستثمار كل فرصة تتاح له.

ويظل ريان بونيدا، المولود في 3 مارس 2006، أحد أبرز المواهب التي يُعقد عليها الأمل، بعد أن أبان عن مؤهلات تقنية لافتة منذ فترة تكوينه في بلجيكا مع نادي أندرلخت، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية أياكس سنة 2022، حيث ستكون المرحلة القادمة حاسمة في مساره لإثبات الذات وفرض نفسه ضمن الخيارات الأساسية للفريق الأول.