إبراهيم العسري رئيس نادي الوداد الرياضي مبتسماً وبجانبه شعار الفريق الأحمر.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

كشف تقرير فني، أعدته أطر تقنية داخل نادي الوداد الرياضي، عن وجود اختلالات عميقة يعاني منها الفريق الأول على المستويين البدني والتقني، وذلك رغم انقضاء جولتين من منافسات البطولة الاحترافية وخوض الفريق لمعسكر إعدادي مطول قبل انطلاقة الموسم.

وأبرز التقرير، حسب مصدر مطلع، مجموعة من الملاحظات التي وضعت طريقة تدبير الفريق تحت المجهر، وعلى رأسها الضعف الملحوظ في اللياقة البدنية لعدد من اللاعبين، إضافة إلى غياب الانسجام بين العناصر داخل رقعة الميدان، فضلاً عن محدودية الحلول التكتيكية المقدمة خلال المباريات التي خاضها الفريق الأحمر حتى الآن.

وأثارت هذه الوضعية تساؤلات جدية في محيط النادي حول نجاعة بعض الانتدابات التي لم تكن في قمة جاهزيتها التنافسية، وحول مدى نجاح الطاقم التقني في استثمار فترة الإعداد الطويلة للوصول باللاعبين إلى المستوى البدني والفني المطلوب مع بداية المنافسات الرسمية. ولم تعد الملاحظات تقتصر على النتائج فحسب، بل امتدت لتشمل هوية الفريق وأسلوب أدائه، خصوصاً مع عدم ظهور بعض الوافدين الجدد بالمستوى المنتظر منهم.

وفي الوقت الذي يسعى فيه إبراهيم العسري، رئيس النادي، رفقة أعضاء مكتبه المسير لاحتواء الموقف وتصحيح الهفوات، عبر مسؤولو النادي عن انزعاجهم من حجم الانتقادات الموجهة للإدارة والطاقم التقني واللاعبين في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. ورغم ذلك، فإن استمرار هذه الملاحظات التقنية يضع الإدارة أمام ضرورة البحث عن حلول عملية وسريعة.

ولم يكن الفوز المحقق على حساب الدفاع الحسني الجديدي في الجولة الثانية كافياً لإخماد موجة الانتقادات التي طالت المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، حيث اعتبرت فئة عريضة من الجماهير الودادية أن حصد النقاط الثلاث لا يخفي علامات الاستفهام حول أداء الفريق منذ مباراته الأولى أمام وداد تمارة. وفي المقابل، تدخل فصيل “وينرز” عبر بلاغ دعا فيه كافة مكونات النادي إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات، محذراً من وجود جهات تسعى لزرع الفتنة داخل البيت الودادي.