
أعرب برونو جينيسيو، مدرب نادي أولمبيك مارسيليا، عن ارتياحه للتطور الملحوظ في أداء مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد، مؤكداً أن اللاعب يسير بخطى ثابتة نحو استعادة أفضل نسخة منه بعد ابتعاده عن الميادين لفترة طويلة.
جاءت تصريحات جينيسيو خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان، والتي انتهت لصالح الأخير بهدفين لواحد. وأشاد المدرب بالجهود الكبيرة التي بذلها اللاعب إلى جانب الطاقمين الطبي والبدني للعودة إلى المنافسة.
وأوضح التقني الفرنسي أن عودة أكرد تطلبت وقتاً وصبراً، قائلاً: “بالنسبة لأكرد، استغرق الأمر بعض الوقت لأنه لم يخض أي مباراة لمدة خمسة أشهر ونصف”. وأضاف: “كان علينا التحلي بالصبر، كما تطلّب الأمر عملًا دقيقًا من الطاقم الطبي وطاقم الإعداد البدني لديّ من أجل إعادته إلى الملاعب”.
وشدد مدرب أولمبيك مارسيليا على أن مستوى “أسد الأطلس” يعرف منحى تصاعدياً مع توالي المباريات التي يشارك فيها. وقال في هذا الصدد: “أعتقد أنه يحقق تقدمًا واضحًا، وقد تطور كثيرًا خصوصًا في مباراته الأخيرة”.
واختتم جينيسيو حديثه برسالة متفائلة، معتبراً أن استعادة اللاعب لكامل إمكانياته باتت وشيكة، وصرح: “أعتقد أنه لم يعد بعيدًا عن أفضل مستوياته، وهذا خبر جيد بالنسبة لنا”، في إشارة إلى أهمية عودة أكرد لتعزيز الخط الخلفي للفريق الفرنسي.