البرازيلي فيليبينيو بقميص فريقه السابق فلومينينسي قبل انتقاله إلى الرجاء الرياضي
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

أشعل انضمام البرازيلي الشاب لويس فيليبي سيلفا، المعروف بـ “فيليبينيو”، إلى صفوف الرجاء الرياضي، موجة واسعة من التساؤلات في أوساط أنصار النادي، بعد أن راهنت الإدارة على لاعب يبلغ من العمر 21 عاماً في صفقة انتقال حر، رغم مسيرته المحدودة وابتعاده عن المنافسة الرسمية لفترة طويلة.

ووقع اللاعب البرازيلي رسمياً في كشوفات الفريق الأخضر بعقد يمتد لثلاثة مواسم، أي إلى غاية صيف 2029، مع وجود بند يسمح بالتمديد لموسم إضافي. ويأتي هذا التوقيع بعد أن اجتاز فيليبينيو بنجاح الفحص الطبي واستكمل كافة الإجراءات الإدارية للانتقال.

وتكشف مسيرة اللاعب، الذي يشغل مركزي الجناح الهجومي وصانع الألعاب، أنها اقتصرت بالكامل على الفئات السنية، حيث لم يسبق له تمثيل الفريق الأول سواء مع ناديه الأم فلومينينسي أو مع نادي نوتيكو الذي لعب لفئته السنية أيضاً. وتقتصر تجربته على فئتي أقل من 17 و20 سنة.

وتعزز الأرقام المخاوف المتعلقة بمحدودية تجربته، حيث لم يخض سوى 36 مباراة منذ بداية مساره الكروي، شارك في 16 منها فقط كلاعب أساسي. وعلى الصعيد التهديفي، تمكن من هز الشباك في خمس مناسبات، جميعها سُجلت خلال موسم 2022/2023، بينما تشير الإحصائيات إلى غياب أي تمريرة حاسمة له.

ولعل أبرز ما يثير قلق الجماهير هو غياب اللاعب الطويل عن أجواء المباريات الرسمية، والذي امتد لأكثر من عام وثلاثة أشهر. وتعود آخر مشاركة له إلى مباراة مع فئة أقل من 20 سنة ضد فلامينغو، حيث اكتفى باللعب لمدة سبع دقائق فقط كبديل. كما لم يسجل اللاعب أي ظهور خلال الموسم الحالي 2024/2025 بعد انتهاء عقده مع أكاديمية فلومينينسي.

وأثارت هذه المعطيات انتقادات واسعة بين أنصار الرجاء الذين شككوا في المعايير المعتمدة لانتداب أول لاعب أجنبي في الميركاتو الصيفي الحالي، معتبرين أن الصفقة تبدو أقرب إلى رهان على المستقبل منها إلى تعزيز جاهز للتركيبة البشرية، في حين يرى طرف آخر أنه من السابق لأوانه الحكم على اللاعب قبل مشاهدته على أرضية الميدان.