
بعد مسيرة طويلة كلاعب في الملاعب الوطنية، يستهل الدولي المغربي السابق عبد الرحيم شاكير فصلا جديدا في مشواره الرياضي، بخوضه أول تجربة له في عالم التدريب من بوابة فريقه السابق سطاد المغربي، تحضيرا للموسم الكروي المقبل.
وجاء تعيين شاكير على رأس العارضة الفنية للفريق الرباطي، كثمرة للموسمين الأخيرين اللذين قضاهما لاعبا ضمن صفوف النادي. ويعوّل مسؤولو سطاد المغربي على هذه الخطوة للاستفادة من الخبرة الكبيرة التي راكمها اللاعب طوال مسيرته الحافلة.
ويطمح شاكير في هذا التحدي الجديد إلى نقل تجربته الغنية من المستطيل الأخضر إلى المجال التقني، حيث سيواجه أول اختبار له كمدرب بهدف بناء فريق تنافسي قادر على تحقيق طموحات النادي خلال الموسم القادم.
ويُذكر أن شاكير يمتلك سجلا كرويا مهما، بعد أن حمل قميص عدة أندية وطنية كبرى، بالإضافة إلى تمثيله للمنتخب المغربي في مناسبات عديدة، وهو ما يمنحه قاعدة معرفية واسعة يأمل النادي في أن تكون دفعة قوية للفريق.